فى قوله:
ويوم يرجعون إليه [64] وافقه حمزة والكسائى وخلف [1] فى آخر سورة قد أفلح قوله تعالى وأنّكم إلينا لا ترجعون [115] .
قرأ أبو جعفر وقالون، وابن فرح عن الدورى عن إسماعيل من طريق هبة اللّه وزيد وابن أبى عمر النقاش، وخلف عن المسيبى، وأبو عمرو والكسائى وهو بكلّ شيء عليم [29] بإسكان الهاء، وكذلك كل هاء كنى بها عن مذكر أو مؤنث، إذا كان قبلها واو، أو فاء، أو لام [2] مثل وهو أعلم [الأنعام: 117] فهو خير [184] وهي تجري [هود: 42] فهي خاوية [الحج: 45] لهي الحيوان [العنكبوت: 64] ونحو ذلك.
أما قوله أن يملّ هو [282] ثمّ هو [القصص: 61] فنذكره في موضعه إن شاء اللّه. وقف يعقوب على ذلك كله بهاء ساكنة. وقد ذكر.
روى نصير للملائكة [30] بالقصر حيث وقع.
وروى أيضا ويسفك الدّماء [30] ولا تسفكون دماءكم [84] ولن ينال اللّه لحومها ولا دماؤها [الحج: 37] بالإمالة حيث وقع.
هؤلاء إن كنتم وكل همزتين مكسورتين ومفتوحتين ومضمومتين، قد ذكر مستوفا فيما تقدم.
روى الداجونى عن هشام من طريق النهروانى أنبئهم [33] بكسر الهاء وقلب الهمزة ياء، وكذلك ونبّئهم في سورة الحجر [51] والقمر [28] .
وروى الوليد بن عتبة والتغلبى والمفسر عن الداجونى، وابن الصباح عن قنبل كسر الهاء مع تحقيق الهمزة فيهن الباقون بضم الهاء وتحقيق الهمزة.
قرأ أبو جعفر للملائكة اسجدوا [34] بضم التاء حيث كان.
وروى أبو زيد من طريق الزهرى هذه الشّجرة [35] بإمالة الهاء من (هذه) حيث كانت.
(1) وقراءة الضد بضم حرف المضارعة وفتح الجيم.
(2) والباقون بضم هاء المذكر وكسر هاء المؤنث.