التزمها فقال: اللهم أنهما مني وأنا منهما، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرهما، ثم دعا بمخضب أخر، ثم دعا عليًا فصنع به كما صنع بها، ثم دعا له كما دعا لها، ثم قال لهما: قوما ألى بيتكما جمع الله بينكما وبارك في سيركما وأصلح بالكما، ثم قام فأغلق عليهما بابه بيده. قال ابن عباس فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحدًا حتى توارى في حجرته صلى الله عليه و أله و سلم. أخرجه عبد الرزاق (5/ 486) ، رقم (9782) ، وابن أبي