فأقبلت، فلما رأت عليًا جالسًا ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم حصرت وبكت، فأشفق النبي صلى الله عليه و أله و سلم أن يكون بكاؤها لأن عليا لا مال له فقال النبي صلى الله عليه و أله و سلم: ما يبكيك؟ فما ألوتك في نفسي وقد أصبت لك خير أهلي وأيم الذي نفسي بيده لقد زوجتك سعيدا في الدنيا وأنه في الأخرة لمن الصالحين، فلازمها، فقال النبي صلى الله عليه و أله و سلم: يا أسماء ائتيني بالمخضب فأملئيه ماء، فأتت أسماء بالمخضب فملأته، فمجَّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم فيه ومسح فيه وجهه وقدميه، ثم دعا فاطمة، فأخذ كفًا من ماء فضرب به على رأسها وكفا بين ثدييها ثم رش جلده وجلدها ثم