ولا صغير يوقر كبيرًا، فيبعث الله عز وجل عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة، وقلوبًا غلفًا، يقوم بالدين أخر الزمان، كما قمت به في أول الزمان، ويملأ الدنيا عدلًا كما ملئت جورًا، يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي، فأن الله عز وجل أرحم بك وأرأف عليك مني، وذلك لمكانك من قلبي وزوَّجك الله زوجًا وهو أشرف أهل بيتك حسبًا، وأكرمهم منصبًا، وأرحمهم بالرعية، وأعدلهم بالسوية، وأبصرهم بالقضية، وقد سألت ربي عز وجل أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي، قال علي رضي الله عنه: فلما قبض النبي