الأوصياء، وأحبهم ألى الله، وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء، وأحبهم ألى الله وهو عمك، حمزة بن عبد المطلب، وعم بعلك، ومنا من له جناحان أخضران يطير مع الملائكة في الجنة حيث شاء، وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين، وهما سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما والذي بعثني بالحق خير منهما يا فاطمة، والذي بعثني بالحق أن منهما مهدي هذه الأمة، أذا صارت الدنيا هرجًا ومرجًا وتظاهرت الفتن، وتقطعت السبل، وأغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا،