وجعله خاتمًا للنبيين وأماما للمرسلين فقال جل من قائل: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [2] .
وقال ممتنًا به على عباده: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ أِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ أيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَأِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِين} [3] .
وحباه عز و جل صفاتًا جليلة وأخلاقًا حميدة ومزايا فريدة، وخصَّه بخصائص لم يخص بها أحدًا قبله من النبيين والمرسلين،