فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1675

عبد الله كان له زوجة ولها ابنة من غيره فقال لها زوجي ابنتك من محمد فقالت يا سيدي هو فقير ما له شيء وأنا أشتهي أن تكون بنتي سعدية فقال لها زوجيه فإني أرى له دارًا مليحة وفيها بركة ماء وبنتك عنده في الليوان والملوك يترددون إلى خدمته وله كفاية تامة على الدوام فزوجته بها وهي أول زوجاته.

حكى لي أن الملك الصالح استأذن عليه مرة وهو في دار القاضي الفاضل بدمشق وهو في المرحاض فأخبر بذلك فقال دعوه حتى يدخل وحده فدخل وقعد في الإيوان واتفق أن والدي حصل له ما احتاج معه إلى النزول في البركة إلى وسطه فخرج وقال له أدر ظهرك فأداره ونزل في البركة وتطهر وتوضأ وجالسه بعد ذلك وكانوا يبذلون له الكثير من الدنيا فلا يتناول إلا قدر الكفاية ويقول أنا أستحق في بيت المال أكثر من هذا القدر الذي يصلني منهم وملكه الملك الأشرف قرية يونين وكتب به كتاب وأعطاه لمحيي الدين يوسف بن الجوزي رحمه الله وكان عنده رسولًا من جهة الخليفة ليأخذ عليه خط الخليفة فبلغ والدي ذلك فطلب الكتاب ومزقه فعاتبه الملك الأشرف فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت