فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1675

الفعل ولا جاء بعده مثله رحمه الله وإيانا والمسلمين أجمعين.

الفخر محمد بن يوسف الكنجي كان رجلًا فاضلًا أديبًا وله نظم حسن قتل في جامع دمشق بسبب دخوله مع نواب التتر ومن شعره في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلى آله:

وكان على أرمد العين يبتغي ... دواء فلما لم يحس مداويا

شفاه رسول الله منه بتفلة ... فبورك مرقيًا وبورك راقيا

وقال سأعطي الراية اليوم فارسًا ... كميًا شجاعًا في الحروب محاميا

يحب الآله والآله يحبه ... به يفتح الله الحصون كما هيا

فخص به دون البرية كلها ... عليا وسماه الوصي المواخيا

رحمه الله وإيانا:

الشيخ الإمام الناسك الرباني العارف القدوة الزاهد العابد الورع القطب أبو بكر بن علي بن قوام بن منصور بن معلي بن حسن بن هارون بن قيس بن ربيعة بن عامر بن هلال بن قصي بن كلاب الراسبي الزاهد أحد مشايخ الشام رضي الله عنهم أجمعين ولد بمشهد صفين سنة أربع وثمانين وخمسمائة ثم أنتقل إلى بالس وبها ربي وكان شيخًا زاهدًا عابدًا قانتًا لله تعالى عارفًا بالله عديم النظير أمامًا عالمًا عاملًا له كرامات وأحوال حسن الأخلاق لطيف الصفات وافر الأدب والعقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت