الصفحة 16 من 38

قال رسول الله r: ( أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة) . قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: (لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله) .

هذا الحديث أخرجه أحمد (2/ 292) ، والبزار (963 - كشف الأستار) ، وابن شاهين في فضائل رمضان (27) ، والبيهقي في الشعب (3602) ، وفضائل الأوقات (35) ، والطحاوي في شرح المشكل (8/ 12) ، والأصبهاني في الترغيب (1757) ، وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (18) .

جميعهم من طريق: يزيد بن هارون، عن هشام بن أبي هشام، عن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به.

وإسناده ضعيف جدًا:

1.هشام متروك، قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ليس بثقة.

2.وشيخه فيه جهالة.

وجاء من حديث جابر t عند ابن شاهين في فضائل رمضان (19) ، والبيهقي في الشعب (3603) ، وفضائل الأوقات (36) كلهم من طريق:

عبد الوهاب بن عطاء، عن الهيثم بن الحواري، عن زيد العمي، عن أبي نضرة، قال: سمعت جابر .. فذكره.

وهذا إسناد لا يصح أيضًا:

1.الهيثم بن الحواري لا يُعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت