قال رسول الله r: ( أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة) . قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: (لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله) .
هذا الحديث أخرجه أحمد (2/ 292) ، والبزار (963 - كشف الأستار) ، وابن شاهين في فضائل رمضان (27) ، والبيهقي في الشعب (3602) ، وفضائل الأوقات (35) ، والطحاوي في شرح المشكل (8/ 12) ، والأصبهاني في الترغيب (1757) ، وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (18) .
جميعهم من طريق: يزيد بن هارون، عن هشام بن أبي هشام، عن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به.
وإسناده ضعيف جدًا:
1.هشام متروك، قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ليس بثقة.
2.وشيخه فيه جهالة.
وجاء من حديث جابر t عند ابن شاهين في فضائل رمضان (19) ، والبيهقي في الشعب (3603) ، وفضائل الأوقات (36) كلهم من طريق:
عبد الوهاب بن عطاء، عن الهيثم بن الحواري، عن زيد العمي، عن أبي نضرة، قال: سمعت جابر .. فذكره.
وهذا إسناد لا يصح أيضًا:
1.الهيثم بن الحواري لا يُعرف.