-وبيانُ تفسيرٍ؛ كيان المجمَل والمشترَك والمُشكِل.
-وبيانُ تغييرٍ؛ كالاستثناء؛ كقوله: (فَلَبِثَ فِيْهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ) [العنكبوت: 14] .
-وبيانُ تبديلٍ؛ كالتعليق بشرط؛ كقوله تعالى: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) [البقرة: 229] .
فبيانُ التقريرِ والتفسيرِ منها بيانٌ محضٌ.
وحَدُّ البيانِ: الظهورُ والانكشاف.
نوع آخر:
ركنُ التصرُّفِ: ما وُجد به حكمُ التصرُّف؛ كالإيجاب في البيع، والقبولِ في الشراء.
ومحلُّ التصرُّفِ: ما وقع فيه التصرف، ويقبل حكمَ التصرف؛ كالعبدِ محلّ البيع، والحرُّ ليس بمحلٍّ له.
والعلَّةُ: الوصفُ الحالُّ بالمحلِّ ما يحاوله بتغيير حالِ المحلِّ؛ كالحَزِّ علة الموت، والكسر علة الانكسار.
والعللُ الشرعيَّةُ: عبارةٌ عن المعاني المستنبطة من النصوص تعدى الأحكامُ بها إلى الفرع.
ونسبة التعليل بالعلة؛ كالتبييض بالبياض، والتسويد بالسواد.
وكونُ الفعلِ علةً لشيءٍ: أن يتعقَّب ذلك الشيءُ الفعلَ من غير واسطةِ فعلٍ آخر.
والسببُ: الطريقُ إلى المقصودِ من غير أن يكون ثبوتُه مضافًا إليه، بل