الصفحة 88 من 371

5 ـ فيعل:

ويعدّ من أبنية الصفة المشبّهة المأخوذة من الفعل المعتلّ العين، أو ما يسمّى ... بـ (الأجوف) [1] يقول الرضي الاسترابادي:"وفيعل لا يكون إلا في الأجوف، كالسيِّد، والميِّت، والجيِّد، والبيِّن." [2]

وفي مثل هذه الصيغ يستغنى عن صيغة اسم الفاعل بالصفة المشبَّهة، فلا يقال: مائت، ولا سائد [3] .

وممّا ورد على هذا البناء مرادًا به الفاعل في القرآن الكريم، ممّا تعرّضَ له أبو السعود في تفسيره:

* (ميّت) :

في قوله تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ.} (المؤمنون 15) إذ بيّن أبو السعود أنّ معنى الآية هو"الصائرون إلى الموت لا محالة [4] ."واستدلّ على ذلك بقوله:"كما تؤذِنُ به صيغة النعت الدالة على الثبوت دون الحدوث الذي تفيده صيغة الفاعل، وقد قرئ: (لمائتون) [5] ." [6]

فلفظة (ميتون) أفادت معنى المبالغة في اسم الفاعل (مائتون) ، فهي صفة مشبّهة دلَّت على الثبوت والدوام.

د ـ اسم المفعول:

(1) شرح الشافية 1/ 149، وينظر: الوزن الصرفي بين الثبات والتحول: د. خديجة زبار 11.

(2) شرح الشافية 1/ 149 ـ 150.

(3) المهذب في علم التصريف 280.

(4) مختصر في شواذ القراءات 97.

(5) ارشاد العقل السليم 6/ 127.

(6) إرشاد العقل السليم 6/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت