قلت: وهو كما قالا, فإن التجيبي هذا ترجمه ابن أبي حاتم وقال (4/1/109) عن أبي زرعة: «مصري لا بأس به» [1] . والزيادي ترجمه ابن أبي حاتم أيضًا (4/1/208) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
لكن روى عنه جماعة من الثقات, وثقه ابن حبان, ولذلك قال الذهبي في «الميزان» محله الصدق [2] , قال ابن القطان: هو ممن لم ثتبت عدالته, يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة.
وفي رواة «الصحيحين» عدد كثير ما علمنا أن أحد نص على توثيقهم.
والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بمنكر عليه, أن حديثه صحيح [3] , وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
والحديث قال الهيثمي في «المجمع» (5/73) : رواه أحمد والطبراني, ورجاله ثقات [4] انتهى.
قلت: وهو شاهد لحديث أنس, فالحديث له شواهد يرتقي بها إلى الصحة, انظر «الصحيحة » (839) , «والترغيب والترهيب» للمنذري, و «مجمع الزوائد» , وأيضًا كتاب «الأشربة» للإمام أحمد.
فالحديث صحيح والحمد لله.
(1) قال شيخنا يحيى حفظه الله: معناه حسن الحديث فإن صدرت هذه من مثل ابن أبي حاتم وابن معين وأمثال هؤلاء تصير في رتبة صدوق أو ثقة.
(2) قال شيخنا يحيى حفظه الله: كلام جيد.
(3) قال شيخنا يحيى حفظه الله: تقعيد جيد.
(4) 4 «الصحيحة» تحت رقم (839) .