فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 75

شخص منهم هداه الله للإسلام -وهذا تعبيره- يقول: كنت على دين هؤلاء الروافض ثم هداني الله إلى الإسلام, وهذا الرجل رد على هؤلاء الروافض، وفضحهم وبيَّن مخازيهم, وهو الذي رد على قصيدة الضال منهم، الذي يقول فيها:

ماذا منطقي وكلامي ... والقلب من يوم السقيفة دامي

رد عليهم بقصيدة أطول منها, وبين مخازيهم وفضائحهم, هذا الرجل الذي كان على دينهم ثم أسلم، وقد بين ماذا يعملون عند المشاهد المقدسة، حيث لديهم العتبات التي يسمونها المقدسة وماذا يعملون في يوم عاشوراء، من ارتكاب المحرمات واستحلال ما حرم الله تعالى, وهو كان منهم، وكان من علمائهم وهداه الله إلى الإسلام.

فنقول: الله ناصر دينه بما شاء وبمن شاء, ولكن نحن يجب علينا أن نقوم بواجبنا، والله تعالى سوف يظهر هذا الدين على الدين كله, ولو كره المشركون .. ولو كره الكافرون.

من أسماء الباطنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت