فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 75

على قول وعلى مذهب من يرى أن الزنديق له توبة، وبعض العلماء كالإمام مالك والرواية الراجحة للإمام أحمد يرون أنه لا توبة للزنديق في الدنيا عندنا، وأما في الآخرة فالله يحاسبه على ما في قلبه، فعلى هذا يقتلون جميعًا، وأما صغارهم وصبيانهم فيؤخذون ويُفرقون بين المسلمين ويربون على السنة والجماعة فهذا هو ملخص لما أفتى به شَيْخ الإِسْلامِ وهو ملخص لحكم التعامل معهم.

من أنواع الشرك

السؤال: أخ يسأل من المغرب يقول: عندنا إمام يتبع الطريقة الصوفية ويحدث أن في الأرض أولياء يقضون حوائج الناس، ويقول لهم: من نذر أن يذبح لهم فليذبح لهم؟

الجواب: هذا الأخ يسأل عن قضية يسأل عنها الآلاف وهي وموجودة، وأتباع هؤلاء الناس بالملايين، يقولون: نقضي الحاجات، ونكشف الكربات، ونفرج الغمات، وإذا أردت شيئًا فاذبح لنا، فيذبح الإنسان لهم ويدعوهم، فماذا تريدون بالله بعد أن يدعو الإنسان غير الله، ويعتقد أن غير الله هو الذي يكشف الغم، ويشفي المرض، ويذهب الحزن، وأيضًا يذبح له.

ماذا تعتقدون وماذا بقي له من دين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت