فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 75

فيقولون: هذا صاحب الزمان وهو الإمام الثاني عشر الذي دخل في السرداب كما قال الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله: إنه ذهب إلى تلك المنطقة ووجد ما يسمونه بالسرداب وهو ثقب لا يستطيع الفأر أن يدخل فيه، أي: أنه غار صغير في الجبل، قالوا: في هذا المكان دخل الإمام الغائب، وسوف يخرج من هذا السرداب في آخر الزمان، ثم ماذا يفعل إذا خرج؟!

قالوا: سوف يبعث جميع الحكام الظالمين وأولهم: أبو بكر، ثم عمر، ثم جميع حكام المسلمين فيقتلهم جميعًا انتقامًا لعلي ولآل البيت، ويقولون: إنه دخل بالعلم الباطن الحقيقي فمعه الجفر والجامعة والذي فيهما كل ما كان وما سيكون، من الأخبار، والأحوال، ومن العلوم، وحقائق الدين.

ولهذا بهذه المناسبة إذا قرأتم لأي رافضي بعد أن ثارت قضية قولهم بتحريف القرآن، يقولون: لا. نحن لا نقول هذا أبدًا، تعالوا وزوروا بلادنا ليس عندنا إلا هذا القرآن، وليس عندنا شيء غيره، فهم يستخدمون التقية، فيجب أن نكون منتبهين لهذا.

فما هي التقية؟

في هذه المسألة يقولون: إن أبا عبد الله عليه السلام -ويعنون به إذا قالوا في كتبهم: قال أبو عبد الله عليه السلام فالمقصود به جعفر الصادق - وأيضًاَ ينسبون هذه المقولة إلى علي رضي الله عنه، وهو برئ من ذلك، قال لهم: '' اعملوا بهذا القرآن الذي جمعه عثمان، والمتخلفون من بعده -أي: أبو بكر وعمر وعثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت