الصفحة 68 من 201

هو الضغط على تركيا لتغيير مواقفها.

وفي نفس السياق يرى علي الأحمد ممثل الحركة السورية للتجديد في المجلس الوطني السوري إن تعريف الصديق عند إيران هو من يتبعها في نهجها فقط، وبهذا المنظور فإن النظام السوري وحزب الله، فضلا عن النظام العراقي في وضعه الحالي، هم حلفاء وأصدقاء إيران فقط، وإيران ترى النظام السوري الآن في مهب الريح، وهي ستفعل أي شيء للحفاظ على النظام السوري وحزب الله، ومستعدة للتحالف مع الشيطان لتحقيق مصالحها خاصة أن إيران تعاني من الخلل والتناقضات الداخلية، وضعيفة عسكريا واقتصاديا، وبالتالي فلن تتأثر تركيا بتلك الضغوط، ولن تغير مواقفها حيال مايجري في سوريا أو موضوع الدرع الصاورخي، فتركيا تدرك أن نظام الأسد في طريقه للزوال، والمسألة مسألة وقت فقط، وهي تدرس كيفية دراسة وبلورة العلاقات مع سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

وحول تبعية النظام الأسدي لإيران ادعى وزير خارجية النظام وليد المعلم على أن سوريا ليست تابعة لإيران، وأن علاقة سوريا بإيران هي علاقة مصالح لأن طهران تدعم المصالح السورية وخاصة في مجال مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. كما شدد الوزير خلال اللقاء مع شخصيات دبلوماسية أمريكيةعلى خطأ سياسة الإقصاء التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه إيران، وقال إنها ساهمت في الحقيقة بزيادة نفوذ إيران الإقليمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت