العراق، لأن هذا الخط سيكون عاجلا ام آجلا مصدر تهديد للهيمنة الإيرانية والتدخل الإيراني كما هو تهديد لمشروع ولاية الفقيه.
من هنا يكون التحالف بين الاسد وملالي ايران مطلبا استراتيجيا لهذين الطرفين بغض النظر عن طبيعة الشعارات المرفوعة للاستهلاك في سوق تجارة الممانعة والمقاومة
أيضًا من مساوئ الثورة الخمينية المشؤومة هو الحرب الظالمة على العراق في الثمانينات من القرن الماضي فقد بدأت الحرب العراقية الإيرانية بعدوان إيراني سافر ضد العراق موثق ومعروف، واصرار ايراني غريب على استمرارها طيلة هذه المدة، ورفض ايران لكل القرارات الدولية والوساطات لايقافها، والتي وافق عليها العراق جميعا، وتوضحت الاهداف بعد فضيحة ايران - كونترا عام 1986 التي بموجبها كانت ايران الخميني تستورد السلاح من اسرائيل لضرب العراق، وبلغت قيمة تلك المشتريات حسب مذكرات ديفيد كيمحي وكيل الموساد في شمال العراق ووكيل وزارة الخارجية الاسرائيلية لاحقا، واحد المشرفين على تنسيق هذه العملية، هو ستة مليار دولار اي مايعادل عشرة اضعاف هذا المبلغ الان، طبقا لقيمة الدولار الحالية!! اذن انها حرب خاضتها ايران بالنيابة عن اسرائيل التي كان نظام صدام يكن لها العداء الحقيقي.
أما إيران الرسمية فبدلا من ان تكون كما تدعي وتعلن، من انها ايران الدولة المسلمة المؤمنة الثورية العادلة المنصفة، المحترمة لحقوق الجيران وفي المقدمة منهم العراق، والداعمة لمقاومته كما تدعي، والصادقة في مواجهة الشيطان الاكبر كما تقول، والمتمسكة بصدق الموقف