فوالذي لا إله إلا هو ما حملني على كتابة هذه الكلمات سوى حبي لله ولرسوله وللمؤمنين .. وحبي لليمن السعيد وشعبها المسلم الأبي .. وخشية أن أقع في وزر كتمان الحق والعلم .. ورغبة مني في النصح والإصلاح: [إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ] هود:88.
التعليق:
حبك لليمن وشعبه المسلم لا ينبغي أن يكون مقدما على حب الله ورسوله ..
وحب الله ورسوله إنما يتجلى في محبة الشرع والذود عنه وموالاة من يسعى إلى تحكيمه.
وما ذكرته يا فضيلة الشيخ ليس هو الحق وليس فيه حجة من علم أو أمارة من نصح ..
وقد كلفت نفسك بنقيض ما كلفك الله به ..
لقد كلفك الله بنصرة حزبه وأوليائه وجنده المؤمنين ..
لكن ما قمت به -أقررت بذالك أم أنكرت- ليس فيه نصرة للمؤمنين ولا نصح لهم بل هو خذلان لهم وتخذيل عن الجهاد وإعانة لأعداء الدين ..
فتب إلى الله عز وجل والتزم بما أمرك الله به من موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه، ودعك من التغني بالثورة والثوار والتعلل بالحجج الباطلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وتمسك بالخطاب الشرعي المعتمد على الكتاب والسنة.
انتهى التعليق على رسالة الشيخ.
ولنا إن شاء الله مواصلة للحديث مع الشيخ ابي بصير في مقال قادم بعنوان:"التبصير بحقيقة منهج الشيخ أبي بصير".
والله أعلم