الصفحة 9 من 18

على نفس الصعيد شدد البروفسور إيلي زامير - المستشرق والباحث في شؤون الدين الإسلامي - في نفس البرنامج على الدور الذي قام به علماء الدين الإسلامي في دعم انتفاضة الحجارة الفلسطينية السابقة التي بدأت في أواخر عام (87) ، وانتهت مع تشكيل السلطة الفلسطينية. وقال زامير الذي كان ضابطًا بالموساد: إن رجال الدين الإسلامي لعبوا دورًا كبيرًا في تشريع العمليات الاستشهادية التي هزت إسرائيل.

وأشار زامير إلى أن رجال الدين الإسلامي يلعبون دورًا كبيرًا في دعم الانتفاضة، وذلك عبر دعوتهم لتقديم الدعم المالي لأسر الفلسطينيين الذين يقتلون ويجرحون في فعاليات الانتفاضة [3] .

مؤتمرات القمة العربية والإسلامية:

من الأمثلة على التأييد الإسلامي للانتفاضة المباركة في فلسطين، عقد مؤتمرات قمة عربية وإسلامية عدة من أجل بحث سبل دعم الانتفاضة، والضغط على الكيان الصهيوني لوقف عمليات القتل والإرهاب المتصاعدة في الأرض المحتلة.

فقد تم عقد مؤتمرين للقمة العربية، أحدهما في القاهرة، والآخر في عمّان، كان موضوع الانتفاضة هو الأهم في جدول أعمالهما ..

فقد أعلنت القمة العربية الطارئة بالقاهرة في ختام أعمالها ظهر الأحد (22) أكتوبر قرارات المؤتمر التي كان من أهمها وقف أية اتصالات بين الدول العربية وإسرائيل، سواء على المستوى الثنائي أو على صعيد المفاوضات متعددة الأطراف و دعم الانتفاضة من خلال إنشاء صندوقين ماليين مخصصين لتحقيق هدف تواصل الانتفاضة ودفعها للأمام لتحقيق أهدافها، ولدعم أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين.

ووفقًا لنص البيان الختامي للمؤتمر فإن القادة العرب أكدوا - في ضوء انتكاسة عملية السلام - التزامهم بالتصدي الحازم لمحاولات إسرائيل (التغلغل) في العالم العربي تحت أي مسمى، والتوقف عن إقامة أية علاقات مع إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت