وقرر القادة العرب كذلك (عدم استئناف أي نشاط رسمي أو غير رسمي في إطار ما يسمى بـ"المفاوضات المتعددة الأطراف"الذي يُعنى بالتعاون الإقليمي بين العرب وإسرائيل، بدعم دولي في إطار عملية السلام العربية الإسرائيلية) ، ووقف كافة خطوات وأنشطة التعاون الاقتصادي والإقليمي مع إسرائيل في هذا الإطار، وعدم المشاركة في أيّ منها ... كما قررت القمة إنشاء صندوقين لدعم الفلسطينيين، بقيمة إجمالية قدرها مليار دولار، بناء على اقتراح سعودي، وطالبت المواطنين العرب بالتبرع بأجر يوم من رواتبهم للمساهمة في دعم الصندوقين، حيث أكد البيان الختامي أنه (استجابة لاقتراح من المملكة العربية السعودية؛ قررت القمة إنشاء صندوقين، هما:"صندوق القدس"، بقيمة(800) مليون دولار لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية للقدس، والحيلولة دون طمسها ولمساعدة سكانها الفلسطينيين على وقف ارتباطهم بالاقتصاد الإسرائيلي، وصندوق"انتفاضة القدس"بقيمة (200) مليون دولار، يُخصص للإنفاق على أسر الشهداء، وتأمين سبل رعاية وتعليم أبنائهم).
ولأن هذه القمة جاءت بناءً على الأحداث المتفجرة في فلسطين المحتلة فإن ذلك شكل عاملًا مهمًا لجمع معظم الزعماء العرب بعد فرقة وتنافر طال أمدهما منذ حرب تحرير الكويت.
كما تم انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي التاسع في الدوحة بدولة قطر يوم الأحد 12/ 11/2000م، وذلك بحضور زعماء أغلب الدول الإسلامية بعد جهود مضنية بذلت لإقناع قطر بإغلاق المكتب الإسرائيلي في أرضها كشرط لحضور المملكة العربية السعودية وسوريا و إيران للمؤتمر الذي كاد أن يؤجل لولا أن الله تعالى قدر موافقة دولة قطر على إغلاق المكتب الإسرائيلي في أرضها وذلك كتعبير عن الغضب لما يقوم به الجيش الإسرائيلي في حق أبناء الشعب الفلسطيني المصابر في الأرض المحتلة.