-رجل يأتي سريعًا إلى مبنى التلفزيون ويتبرع بجملين خوفًا من أن يفوته هذا الأمر ظنًا أن المجال مفتوح لمدة يوم واحد فقط.
-رجل تبرع بأرض مساحتها 3700م2 وسيارة شبح وعشرين ألف ريال.
-رجل تبرع بعشرة ملايين ريال ورفض ذكر اسمه مكتفيًا بإطلاق"فاعل خير".
-طفل تبرع بمئة ريال هي مجموع ما ادخره من مصروفه المدرسي.
-رجل تبرع بكمية من الآلات والأدوات الجراحية ومائتي ألف ريال.
-تاجر تبرع بمائة ألف ريال ورفض ذكر اسمه.
-لبناني تبرع بخمسمائة ألف ليرة لبنانية.
-رجل تبرع بطقم ذهب قيمته 32 ألف ريال كان قد اشتراه لأهله للتو.
-رجل تبرع بساعة ابنه المتوفى.
-مريضة نفسيًا تبرعت بذهبها وهي ترجو دعاء أهل فلسطين لها بالشفاء.
-نساء تبرعن بحليهن بشكل سخي لم يعهد مثله من قبل.
-طفل صغير تبرع بحصالته بما فيها.
-طفل تبرع برضاعة مليئة بالريالات.
إنها حملة تشعر بمدى ارتباط الأمة بمسرى نبيها، وحبها وشغفها بتحريره والقضاء على الوجود اليهودي فيه ..
هذا وكان للشيخين عقيل العقيل و سعد البريك حفظهما الله تعالى تعليقات رائعة مشجعة، ووقفات طيبة في التبرع والبذل ..
قلق صهيوني عميق من التحولات الثلاثة الكبرى في المنطقة:
خلال خطابه في الكنيست الإسرائيلي بعد استقالته بدأ باراك في رسم خارطة التحولات الاستراتيجية في المنطقة وما تتركه من تأثيرات مباشرة على السياسة الإسرائيلية، ولاحظ وجود ثلاثة اتجاهات رئيسة في الشرق الأوسط. وقال في ذلك: (خلال العقد الأخير، وعلى الأخص منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، ونحن نشهد ثلاثة اتجاهات رئيسة في الشرق الأوسط، يؤدي اجتماعها وتضافرها إلى تهديد وجود دولة إسرائيل.
أولها: تعاظم التطرف الإسلامي، الذي لا يتقبل أي كيان (يهودي) مستقل حتى ولو اسميًا، فتدمير إسرائيل يشكل هدفًا للأصولية الإسلامية في صراع الحضارات بينها وبين ثقافة الغرب.