واللسان من الألفاظ التي تذكر وتؤنث فان ذكرت جمعت على زنة افعلة، نحو السنة كما في قوله تعالى: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرا ً} [1] وان انثت جمعت على زنة افعل نحو السن [2] .
واللسان عضو يحوي مجموعة من العضلات تساعده على المرونة والحركة بالاتجاهات المختلفة [3] . وهذه الحركة تؤثر في استخراج الاصوات فكل من حركاته تؤدي صوتا من اصوات العربية.
(واللسان في تقدمه الى الامام او رجوعه يزيد حجم تجويف الحلق او يقلصه. كما يحدد طول تجويف الفم) [4] .
(1) الاحزاب 19.
(2) ينظر: تهذيب اللغة (لسن) 12/ 427، وأعراب القران للنحاس 5/ 230، والكليات 798، واللسان والانسان 131.
(3) ينظر الاصوات اللغوية 18، وعلم اللغة العام. الاصوات 87، وعلم الاصوات العام 69، ومحاضرات في اللغة 92، والمدخل الى علم اللغة ومنهاج البحث اللغوي 26، وعلم لغة مقدمة للقارئ العربي 139.
(4) علم الاصوات العام 69.