وقوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [1] .
فمعنى المحاورة في الايات الكريمات الكلام [2] .
ويشترط في المحاورة عناصر:-
أ. الملقي: (المتكلم)
ب. المتلقي: (السامع)
ج. المراجعة: (الحوار)
د. توجه حاسة السمع.
فالملقي الذي يوجه كلامه الى المتلقي. والمتلقي بدوره يسمع ما القي اليه ويناقش ما سمع. فالمحاورة تكون بين شخصين او اكثر [3] .
والفلاسفة يجعلون للحوار هدفا هو: (توليد الافكار الجديدة في ذهن المتكلم، لا الاقتصار على عرض الافكار القديمة، وفي هذا التجاوب توضيح للمعاني واغناء للمفاهيم، يفضيان الى تقدم الفكر) [4] .
(1) المجادلة: 1.
(2) ينظر: جامع البيان15/ 247، والكشاف2/ 484، ومجمع البيان6/ 471،ومعجم غريب القرآن لمحمد فؤاد عبد الباقي 43.
(3) ينظر: غريب القرآن للسجستاني 228، ومجمع البحرين 3/ 279، والمعجم الفلسفي د. جميل صليبا 1/ 501.
(4) المعجم الفلسفي د. جميل صليبا 1/ 501.