وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة: 6] }.
سنن ابن ماجه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم)
[ش (وتحريمها) أي تحريم ما ما حرم الله فيها من الأفعال. (وتحليلها) أي تحليل ما حل خارجها من الأفعال
ويمكن أن يكون التحريم بمعنى بمعنى الإحرام. أي الدخول في حرمتها. ولابد من تقدير مضاف أي آلة الدخول في حرمتها التكبير. وكذا التحليل بمعنى الخروج عن حرمتها. والمعنى أن آلة الخروج عن حرمتها التسليم. والحديث كما يدل على أن باب الصلاة مسدود ليس للعبد فتحه إلا بطهور كذلك يدل على أن الدخول في حرمتها لا يكون إلا بالتكبير والخروج لا يكون إلا بالتسليم] . قال الشيخ الألباني: حسن صحيح.
جامع الاصول لابن الاثير: (( مِفْتَاحُ الصلاة: الطُّهورُ، وتحريمُها: التكبير، وتحليلُها: التسليمُ، ولا صلاةَ لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب وسورة، في فريضة وغيرها». أخرجه الترمذي.
«مفتاح الصلاة الطُّهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم» أخرجه أبو داود والترمذي. )) .
شرح مسند أبي حنيفة: {عن أبي سعيد: الوضوء مفتاح الصلاة والتكبير تحريمها والتحليل تسليمها، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها غيرها، وفي ركعتين تسليم وإذا ركع أحدكم فلا يدبح تدبيح الحمار ويقم صلبه، فإن الإنسان يسجد على سبعة أعظم جبهته وكفيه وركبتيه وصدور قدميه وإذا جلس فلينصب رجله اليمنى، وليخفض رجله اليسرى. ومفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وفي كل ركعتين تسليم ولا صلاة لمن لا يقرأ في كل ركعة بالحمد، وسورة في فريضة وغيرهما.}
تحفة الأحوذي: (( قوله مفتاح الصلاة الطهور: وسمى النبي صلى الله عليه و سلم الطهور مفتاحا مجاز لأن الحدث مانع من الصلاة فالحدث كالقفل موضوع على المحدث حتى إذا توضأ انحل الغلق وهذه استعارة بديعة لا يقدر عليها إلا النبوة وكذلك مفتاح الجنة الصلاة لأن أبواب الجنة مغلقة يفتحها الطاعات وركن الطاعات الصلاة.
وتحريمها التكبير: سمى الدخول في الصلاة تحريما لأنه يحرم الأكل والشرب وغيرهما على المصلي فلا يجوز الدخول في الصلاة إلا بالتكبير مقارنا به النية. )) .