الصفحة 23 من 1856

والإختتان). جامع الاصول لابن الاثير: (( «عَشرٌ من الفطرة: قَصُّ الشارب، وإِعفاء اللحية، والسواكُ، واستنشاق الماء، وقَصُّ الأظفار، وغسل البَرَاجِمِ، ونتف الإِبْط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» .قال مصعب بن شيبة: «ونسيت العاشرة، إِلا أن تكون: المضمضة» .قال وكيع: «انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أَخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.

فتح الباري - ابن حجر: {وقيل المراد بالفطرة أصل الخلقة وأما حديث الفطرة خمس أو خمس من الفطرة فالمراد بها السنة عند الأكثر.} .

= المرأة تختتن، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك.

جامع الاصول لابن الاثير: «أَن امرأة كانت تَخْتِنُ النساءَ في المدينة، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تَنْهَكي، فإن ذلك أحظَى للمرأة، وأحبُّ لِلبَعْل» .قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول.

وفي رواية ذكرها رزين: فقال لها: «أَشِمِّي ولا تَنْهكي، فإِنه أَنْوَرُ للوجه، وأحظى عند الرجل» ..

= (أشمي) يعني: لا تبالغي في القطع، وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها، فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة.

ولهذا يقال في المشاتمة: يابن القلفاء! فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر، ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين. وإذا حصلت المبالغة في الختان، ضعفت الشهوة، فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة، حصل المقصود باعتدال. واللّه أعلم.

السنن الكبرى للبيهقي: {عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الختان سنة للرجال مكرمة للنساء - هذا اسناد ضعيف والمحفوظ موقوف.} .

مسند أحمد بن حنبل: (( عن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: الختان سنة للرجال مكرمة للنساء. تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف ) ).

المعجم الكبير: {قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الختان سنة للرجال و مكرمة للنساء} .

عون المعبود: (( عن الضحاك بن قيس كان بالمدينة امرأة يقال لها أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا أم عطية اخفضي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج. ورواه الطبراني وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت