عبد المُنقذ من الحيرة، ومثبت المؤمنين على الحق
114.عبد الواجد
عبد لمالك السموات والارض، أملاكه لا تُعد ولا تُحصى، لديه كل شيء فهو الغني الواجد، وغيره مهما وجد فهو فاقد لأشياء بعيدة المنال، أما الواجد الحق فهو الله سبحانه وتعالى
115.عبد الوَاحد
عبد لمنقطع القرين الذي لا شريك له ولا ند ولا ضد، تفرد بالعطاء، فهو واحد، وليس له كُفُوا أحد، فهو واحد
116.عبد الوَارث
عبد لمَنْ يؤول إليه الوجود، ويرث الأرض ومَنْ عليها، ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك (وَلله ميرَاثُ السمَوَات والأرْض)
117.عبد الوَاسع
عبد لمَنْ وسَعَت رحمته كل شىء، ووسع غناه كل فقير
118.عبد الوَالي
عبد لمَنْ له الولاية الحقة، المالك للأشياء المتولي لها، المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفُذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه لا ينازعه أحد
119.عبد الوَدُود
عبد للذي يتقرب إلى عباده بالنعمة والتجاوز مع غناه عنهم وحاجتهم اليه
120.عبد الوَكيل
عبد لمَنْ نُفَوض إليه أمورنا فيقوم بها عنا، وله القدرة على كفالة أرزاقنا وإنجاح سعينا، ومن ثَم يجب التوكل عليه
121.عبد الوَلي
عبد للذي يتولى أمور الكون ويقوم بها كما يقوم ولي اليتيم القاصر بشئونه كلها، ولله المثل الأعلى - سبحانه - ولي مَنْ وَالاه ولي المتقين وكفى بالله وليا
122.عبد الوَهاب
عبد لمَنْ يعطي من يشاء بغير حساب - سبحانه - جزيل العطاء والنوال كثير المن والأفضال عظيم اللطف والإقبال يعطي من غير سؤال، ولا يقطع عطاياه عن العبد في حال من الأحوال وإلى هنا تكون خاتمة ما عُبدَ من الأسماء
123.عبد الُتَكَبر
عبد لصاحب العظمة والكبرياء، لا ينازعه فيهما أحد، ومَنْ نازعه فيهما ألقاه في جهنم
124.عبدالآله
من كان عبدًا للإله المعبود بحق فيكفي ان يناديه لتفتح له كل الأبواب المغلقة
125.عبده
العبد ضد الحر، والعبودية لله قمة الشرف والعزة، وقد نُعتَ النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن بـ عبده وبعبد الله، واليك ما عبد من الاسماء تبعا للحروف الهجائية
126.عبرة
العبرة: الاعتبار والاتعاظ بما مضى، والعبرة: العجب ومن كانت عبرة فهي تعيد إلى الناس صوابهم أما العبرة فهي الدمعة تترقرق في العين قبل أن تسقط وقد تكون لونا من المشاركة الوجدانية النبيلة للغير
127.عبلة
يقال: امرأة عبلة: تامة الخلق، والعبلاء هي الصخرة البيضاء الصلبة
128.عبير