الصفحة 105 من 128

واشتقاقه من قولهم تعاوى القوم اذا تداعوا الى حرب وغيرها واستعوى بنو فلان بنى فلان استنصروهم والمعاوية الكلبة الطالبة للكلب وجرو الثعلب والكلب ويقول ابن دريد معاوية من قولهم عوت الكلبة فعاوت الكلاب فهى معاوية اذا عووا معها

109.معد

واشتقاق معد اما من العدد فكان اصله معدد على وزن مفعل واما ان يكون المعد وهو اللحم في مرجع كتف الفرس والتمعدد تمام الشدة والقوة ويقول ابن دريد ربما كان اشتقاقه من المعد الصلابة وقد سمت العرب معيدا ومعددا ومعدان والمعد البطن والجنب من الانسان وموضع رجلى الراكب من الفرس وحى من العرب كانوا اهل قشف وغلظ في المعاش

110.معزة

موضع اعزاز واكرام ولها في النفس مودة ومحبة ومن كانت لها معزة خاصة فهى ملء السمع والعين والقلب وكيف لا وهى معزة

111.معزوزة

لها مكانة في قومها يعزونها ويصونونها ويحبونها وهى في مكان من العز لا ينال ومن كانت معزوزة كانت عزيزة منيعة

112.معشر

اما من قولهم للجماعة يا معشر الناس واما من قولهم كريم المعشر والعشرة والمعاشرة والمعشر كل جماعة امرهم واحد واهل الرجل وعشرى منسوب الى العشر او من كان عاشر اخوته او من اخذ عشر الاموال والعاشور اليوم العاشر من المحرم ومن يحصل على العشر والعشار قابض العشر

113.معقل

الموضع الذى تعقل فيه الوعول اى تتحصن وهو امتع موضوع بالجبل

114.معمر

طويل العمر او من شأنه ان يعمر ولا يخرب

115.معونة

المعونة: العون والاعانة ومن كانت معونة فانها لن تبخل بمعونتها على قومها وقد رأينا ما للمعونة من اثر في انقاذ حياة المنكوبين وانت معونة لمن هم في حاجة الى معونة مادية ام معنوية والدول اليوم اصبحت تتطلع الى معونة كان الله في عونك

116.معيط

تصغير امعط واشتقاقه من الذئب اذا تمعط شعره عن جلده وتمعط جلد السنام اذا تشقق

117.معينة

الله نعم المعين ومن تقف الى جانب من يحتاجون المساعدة والمعاونة فهى معينة وهكذا طلب الاسلام منا ان نتعاون على البر والتقوى لا على الاثم والعدوان

118.مغاني

وصف المتنبي حدائق بين العراق وايران في شعب بوان فقال: مغاني الشعب طيبا في المغاني بمنزلة الربيع من الزمان والمغاني: جمع مغنى وهو المنزل الذى غنى به اهله جمعه مغان وانت مغان وقد تكون هناك واحدة تغني عن غيرها ولا يغني غيرها عنها

119.مفاخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت