وتضمن الطلب الذي تقدمت به"إسرائيل"للحصول على عضوية الأمم المتحدة في أيار 1948 التعهد للأمم المتحدة بتطبيق قراراتها بما فيها القرار
(194) ونص قرار القبول رقم 273 التأكيد على التزام"إسرائيل"بتنفيذ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وديارهم.
وانطلاقًا من ذلك فإن"إسرائيل"ملزمة بتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين اقتلعتهم ورحلتهم من ديارهم لإقامة دولة عنصرية لليهود على حسابهم، وملزمة بدفع التعويضات المادية والمعنوية عن الخسائر التي ألحقتها بهم.
رحبعام زئيفي والترحيل
كتب الإرهابي رحبعام زئيفي، الوزير في حكومة شارون (وقد قتلته الجبهة الشعبية انتقامًا لاغتيال"إسرائيل"للشهيد أبو علي مصطفى، الأمين العام للجبهة الشعبية) مقالًا في هآرتس قال فيه:"حقيقة إنني أدعو إلى فكرة الترحيل لعرب"يهودا والسامرة، (الضفة الغربية) وغزة إلى الدول العربية، لست صاحب الحق في ابتكار هذه الفكرة بل أخذتها عن أساتذتي وقادتي في الحركة الصهيونية مثل دافيد بن غوريون". (67) "
ومضى الإرهابي زئيفي في مقاله يقول: "أنا أعتقد بأنه ليست هناك فكرة أكثر أخلاقية منها لأنها ستمنع الحروب وتمنح الحياة لشعب"إسرائيل"."
واعترف بالترحيل الذي قامت به"إسرائيل"في الحرب العدوانية التي أشعلتها عام 1948 وقال:"إن المشروع الاستيطاني في أرض إسرائيل و"حرب التحرير" (حرب 1948 العدوانية) التي خضناها مليئة بأعمال نقل العرب (ترحيلهم) من قراهم. هل كان في ذلك الحين أخلاقيًا وأصبح الآن غير أخلاقي؟ لقد استوعبنا في"إسرائيل"غالبية يهود الدول الإسلامية، وقد جاء الآن موعد هذه الدول لاستيعاب السكان العرب في مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وغزة. وإن نقل هؤلاء إلى الدول العربية سيوفر علينا وعليهم جزءًا من أسباب الحروب. وكذلك ستوفر من معاناة الفلسطينيين نتيجة هذه الحروب". (68)