ويتحدث اليهود عن الترحيل الإرادي، أي نقل الناس (السكان) من مكان إلى آخر بناء على رغبتهم، وذلك إمعانًا في الكذب والتضليل لأن الترانسفير تعني النقل وليس الطرد.
وطالب الإرهابي زئيفي (رحبعام) وبني أيلون بتحقيق الترانسفير بالاتفاق، أي الترحيل بالاتفاق بين"إسرائيل"والدول العربية. ولكن الدول العربية لن توافق أبدًا على ترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه إلى بلدانها. وبالتالي فإن الترحيل بالاتفاق يعني أنه يأتي بعد حرب وحشية أي بسفك الدماء والإبادة وتدمير المنجزات، كما حدث بعد حروب إسرائيل في عامي 1948 و1967.
إن إسرائيل دولة استعمارية تسعى لتحقيق الانتصارات العسكرية للتوسع بالاستيلاء على الأراضي والمياه والممتلكات العربية أو تدميرها وطرد العرب منها. ويكذبون لتبرير الاستعمار الاستيطاني والإمبريالية الإسرائيلية وإبادة العرب بالزعم أنهم يعملون على تحقيق الأمن لليهود المسالمين. وتصدق دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأكاذيب والمزاعم اليهودية. وتواصل"إسرائيل"ترحيل الفلسطينيين بدعم وتأييد كاملين من الدول الغربية. ويقود تعزيز القوة الإسرائيلية إلى الحروب والترحيل والهجرة والاستيطان.
إن"إسرائيل"مسؤولة مسؤولية قانونية مباشرة عن ترحيل الشعب الفلسطيني واقتلاعه من وطنه، وهي السبب في خلق مشكلة اللاجئين، حيث قررت وخططت ونفذت ترحيلهم بالقوة وبالمجازر الجماعية إلى الأردن وسورية ولبنان.
و"إسرائيل"مسؤولة وملزمة بتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص على عودتهم، وملزمة بتحمل مسؤوليتها التاريخية عن ترحيلهم وتطبيق بنود الإعلان العالمي التي تنص على عودتهم.
ويشكل رفض"إسرائيل"عودة اللاجئين الفلسطينيين انتهاكًا فاضحًا للاتفاقية الدولية بشأن الحقوق المدنية والسياسية والتي وقعت عليها"إسرائيل"وتسري على الأوضاع الناشئة قبل سريانها ولا تزال مستمرة بعد دخولها حيز التطبيق.