ويلعب الموساد دورًا في القيام ببعض المظاهر المعادية للسامية في ألمانيا وبقية الدول الأوروبية لإشاعة الخوف والقلق في الأوساط اليهودية كمقدمة لتهجيرها إلى"إسرائيل"وبالتالي تستخدم الحركة الصهيونية والكيان الصهيوني الترغيب والترهيب لتهجير اليهود إلى فلسطين.
ويرفع قادة الحركة الصهيونية والكيان الصهيوني شعار"أرض إسرائيل التاريخية"أو"أرض إسرائيل الكاملة"من النيل إلى الفرات، من مصادر نهر الليطاني وحتى سيناء ومن نهر النيل مرورًا بالسعودية والكويت حتى نهر الفرات إلى بغداد والموصل ودمشق والجولان وإلى البحر الأبيض المتوسط. ويؤكدون باستمرار أن حدودهم هي الحدود الدينية الواردة في التوراة وحيث تصل أقدام جنود الجيش الإسرائيلي.
ويؤمنون بالمرحلية لتحقيق إقامة"إسرائيل الكبرى الجغرافية"أو"إسرائيل العظمى الاقتصادية"عن طريق تفوق"إسرائيل"العسكري على جميع البلدان العربية وإضعاف هذه البلدان عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا وخلق المشاكل والحروب المستمرة لها عن طريق الولايات المتحدة والدول الأوروبية. فالاستعمار الاستيطاني لا يمكن إنجاحه إلا عن طريق احتلال الأراضي العربية واستقدام أكبر عدد ممكن من المهاجرين اليهود وإقامة المستعمرات اليهودية وإبادة وترحيل أكبر عدد ممكن من العرب والانتقال منه إلى الامبريالية الاسرائيلية في الوطن العربي.
وانطلاقًا من هذا الأساس الايديولوجي والديني والسياسي والعملي الصهيوني تشكل مشكلة تهجير اليهود إلى فلسطين وترحيل العرب منها وتهويد الأرض والمقدسات فيها القضية الأساسية في الفكر والممارسة الصهيونية وفي مخططات وحروب إسرائيل العدوانية والتوسعية.
ويقود تبلور"الهوية القومية"للمستوطنين اليهود إلى سحق الهوية الوطنية والقومية والدينية للسكان الأصليين.