فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 166

وأخذت تنادي بتوسيع حدودها وتوفير"الأمن"لمواطنيها لتبرير الاستعمار الاستيطاني وفرض حدود جديدة تمامًا كما فعلت في الحرب العدوانية التي أشعلتها عام 1948 متجاوزة بذلك الحدود التي أقرها قرار التقسيم. وتهدف من جراء الاستيطان تجاوز الحدود التي عينتها اتفاقيات الهدنة عام 1949 بينها وبين الدول العربية المجاورة لفلسطين.

وأخذت تتحدث عن خطورة الضفة الغربية العسكرية"لإسرائيل"وبالأخص خطورتها على العمق الإسرائيلي"وكأنها حمل وديع يريد السلام ويعمل من أجله"، وأعلنت وجوب سيطرتها على المرتفعات المحاذية لنهر الأردن للحيلولة دون هجوم عربي مفترض عليها.

وأخذت تقيم في بادئ الأمر مستوطنات عسكرية في مناطق استراتيجية وإضفاء الطابع المدني عليها، وذلك للحيلولة دون تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 القاضي بانسحاب القوات الإسرائيلية المعتدية إلى الحدود التي انطلقت منها في حربها العدوانية عام 1967.

وتجسدت استراتيجية الكيان الصهيوني تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بمشروع يغال الون. وجرت ركائز وأسس ومنطلقات الاستيطان في السنوات العشر الأولى للاحتلال الإسرائيلي البغيض انطلاقًا من هذا المشروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت