فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 11

بعد الزحف اليهودي على بقية فلسطين عام 1967م شرعت الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ مشروعات استيطانية جديدة بغية ترسيخ السيطرة وتحقيق الأمن لرعاياها، وشملت هذه المخططات ضم 70 ألف دونم في مدينة القدس وحدها، وذلك بعد هدم أحياء عدة مثل حي المغاربة وحي الشرف وحي داود، والميدان في البلدة القديمة بالقرب من حائط البراق.

وفي الضفة الغربية أقيمت 147 مستوطنة تتوزع على كافة المناطق والمدن، مثل غوش عتسيون جنوبي بيت لحم، وكريات أربع في مرتفعات الخليل، وإيلون موريه في نابلس. . . وغيرها.

أما في منطقة غزة فأقيمت 16 مستوطنة تحيط بالقطاع من كافة الاتجاهات مثل (غوش قطيف) في الجنوب، ونتساريم، وكفار دوروم، وموراغ القريبة من مدينة رفح. . وغيرها.

بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية سنة 1997م 333 ألف مستوطن، وغالبيتهم تسكن المستعمرات التي تحيط بالقدس (170 ألف نسمة) ، والتي بلغ عددها عشر مستعمرات غير التي ما زالت قيد الإنشاء.

وحسب تقرير أمريكي رسمي فإن أكثر من 200 موقع عسكري ومدني تابع لإسرائيل تتوزع في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية [2] .

ونتيجة للتوسع الاستيطاني فقد غدت الأرض الفلسطينية كجسد مصاب بداء السرطان الذي لا يتوقف عن الزحف لبث سمومه في جميع أعضاء هذا الجسد المتهالك.

مستوطنات النجوم ..

وضع أرئيل شارون وزير البنية التحتية في حكومة نتنياهو مطلع التسعينات مخططًا استيطانيًا محكمًا لضمان الإبقاء على الأرض في الضفة الغربية تحت سيطرة الحكومة الإسرائيلية، وربما يفهم القارئ ضمنًا ما يعنيه اسم المشروع

(مستوطنات النجوم) إذ لو تأمل النجوم في السماء في ليلة مدلهمة لأدرك تمامًا ما الذي يعنيه شارون، وهو الذي أعطي الضوء الأخضر من قبل حكومة نتنياهو بمباشرة تنفيذ مشروعه، وذلك بعد الموافقة على إنشاء سبع مستوطنات بمحاذاة الخط الأخضر، وفي جنوب الضفة الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت