1 ـ تعزيز الجانب الأمني للدولة العبرية، وذلك بفرض الهيمنة السكانية ونشر البؤر الاستيطانية في كل مكان لتظل المراقبة والمحاصرة مستمرة وسهلة.
2 ـ بسط السيطرة على موارد الأرض و خيراتها من مياه وزراعة ومعادن وغيرها.
3 ـ تقطيع التواصل العمراني الفلسطيني وشرذمته وتشتيته بحيث يصعب إنشاء كيان قوي قادر على المواجهة في المستقبل.
4 ـ تعميق تبعية المجتمع الفلسطيني لإسرائيل، وخاصة المجتمع القروي من خلال توفير فرص عمل في المستوطنات.
5 ـ تحقيق مزيد من الضغط النفسي، والإرهاب العرقي كوسيلة لإجبار الفلسطينيين على الهجرة وترك الأرض [15] .
هذا بالإضافة إلى كون الاستيطان أمرًا ضروريًا بالنسبة لليهود، وذلك لجلب مزيد من المهاجرين من أوروبا وروسيا وأمريكا، لتحقيق التفوق الديمغرافي وتذويب الفلسطينيين في المجتمع الإسرائيلي.
الخلاصة:
إن سياسة التوسع الاستيطاني تشكل عقيدة بالنسبة لليهود، ولذلك نجدهم في كل الاتفاقيات لا يتنازلون عنها، ولا يتهاونون بشأنها، بل إنهم يؤكدون دائمًا أنها توجه استراتيجي لا محيد عنه، ولذلك كانت مستوطناتهم تتوسع بضراوة بعد كل اتفاق، كما أن الهيمنة على الأرض مطلب ديني يجب تحقيقه ـ بالنسبة لهم ـ بكافة الوسائل، والتي من أهمها الاستيطان والتوسع.
إضافة إلى ذلك فإن الجشع اليهودي لا يتوقف، ولن يتوقف حتى ينزع آخر شبر من أيدي الفلسطينيين في فلسطين ليتفرغوا بعدها للدول المجاورة، وذلك ضمن مخطط يعتمد النفس الطويل، وبالتدريج.
وأخيرًا فإن معاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال والتوسع ومصادرة الأرض وهدم المنازل تحتاج إلى وقفة ومراجعة في المواقف من قبل الأشقاء المسلمين حكومات وشعوبًا، كما تحتاج لتأييد ودعم مادي ومعنوي لتقوية صمودهم في وجه المحتلين، ومقاومتهم للمخططات الاستيطانية.