11 -استنساخ الأعضاء البشرية إذا أمكن تحققه في المستقبل القريب، فإنه مباح شرعًا، إذا لم يترتب عليه الإضرار بمن أخذت منه الخلية المستنسخة، ولم يكن عن طريق زرع الخلايا الجنينية أو الجينية في بييضات الإناث، ولم يكن اعتداء على طور من أطوار خلق الإنسان، واتبعت في الإفادة منه قواعد نقل وزراعة الأعضاء، وإنما أبيح لما فيه من نفع الإنسان وتخليصه من معاناة المرض، وتحقيق علاجه، فضلًا عن عدم مساسه بكرامته، أو إلحاق الضرر به.
ثبت بأهم المرجع
1 -القرآن الكريم.
2 -الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان: رتبه علاء الدين بن بلبان الفارسي، دار الكتب العلمية، بيروت.
3 -الاستنساخ بين العلم والدين: د. عبد الهادي مصباح، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.
4 -الاستنساخ جدل العلم والدين والأخلاق، ويشتمل على بحث (بيولوجيا الاستنساخ) د. هاني رزق، دار الفكر المعاصر، بيروت.
5 -أعمال ندوة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في القرن المقبل، التي نظمتها رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة في 20 - 22/ 12/1997م، وفيها: الاستنساخ للدكتور جاسم الشامي، وحكم الاستنساخ في الشريعة للدكتور عبد الحق حميش.