الخلية الجسدية.
3 -أجريت تجارب الاستنساخ الحيواني منذ سنة 1938م، بطريق الاستنساخ الجنسي، وكانت قاصرة على الضفادع، ثم انتقلت إلى الحيوانات الأخرى في بداية الثمانينات، ثم أجريت تجارب الاستنساخ الجنسي على الإنسان في سنة 1993م، ثم أجريت تجارب الاستنساخ اللاجنسي على الحيوان في سنة 1995م ونتج من ذلك شاتان هما"موراج"و"ميجان"، ثم بعدهما بنفس التقنية في سنة 1996م ولدت"دوللي"وتتابعت أبحاث الاستنساخ حتى يومنا هذا.
4 -من المجالات التي طرقها الاستنساخ بالفعل: هي استنساخ النباتات والمغروسات والحشرات، والحيوانات، ويتصور أن تكون هناك أبحاث تجرى لاستنساخ البشر أو أعضائهم، يقوم بها العلماء الآن.
5 -من دوافع الاستنساخ العلمية في بداية القرن الماضي حتى سنة 1975م، الوصول إلى مدى قدرة الخلية الجسدية في تحقيق ما تحققه البييضة المخصبة، ثم كانت الدوافع العلمية منه بعد، تتركز في دراسة وظائف الجينات، وإمكان استبدالها، والإفادة منه في مشروع الجينوم البشري، ومن دوافعه الاقتصادية: إنتاج نخبة متميزة من النباتات والمغروسات والحيوانات غزيرة الإنتاج، حاملة لخصائص مرغوبة، والاستفادة منه في إنتاج البروتينات العلاجية في حليب الحيوانات، وإنتاج قطع الغيار البشرية بها.
6 -ذكر للاستنساخ مطلقًا فوائد عدة غير ما سبق، منها: كشف أسباب بعض الأمراض، والإفادة منه في مجال الإخصاب المساعد، وزراعة الأعضاء البشرية، والحصول على أفراد لهم صفات خاصة، كما ذكر، له عدة مضار، منها: أنه قد ينتج منه ولادة أفراد بهم تشوه، أو حاملين لأمراض لا يمكن علاجها، فضلًا عن