الصفحة 19 من 48

من أنثى، ينتج نسخًا من الإناث، ومثل هذا يحدث خللًا في نسبة نوعي الجنس البشري بالنسبة لبعضهما، ويقضي على التوازن الفطري بين الكائنات في الطبيعة، وقد أثبتت التجارب خطره.

8 -يتم في الاستنساخ الجيني دمج نواة الخلية الجسدية مع البييضة المفرغة من محتواها الجيني، ولا يمكن تحديد الجين النشط من مائة ألف جين في الخلية، أو تحديد الجين الذي قد يتغير بالاستنساخ، مما قد يترتب عليه ظهور أشكال وصفات وأمراض، قد تأتي بمسخ مشوه، أو بأمراض لم نسمع عنها من قبل.

9 -إن تجارب استنساخ"دوللي"اقتضت جمع ألف بييضة لزرع النواة بها، والحصول على مثل هذا العدد من الإناث البشرية في حالة الاستنساخ البشري من الصعوبة بمكان، فضلًا عن ارتفاع تكاليف هذه التجارب، فقد تكلفت أبحاث استنساخ"دوللي"سبعمائة وخمسين ألف دولار أمريكي.

10 -ينشأ عن الاستنساخ وجود أفراد متطابقين في الشكل والصفات بحيث لا يمكن التمييز بينهم إلا بعمليات معقدة، مما يترتب عليه إشكالات عديدة، في المعاملات المالية، والجنائية، والأمنية، والاجتماعية.

11 -يترتب عليه العبث بكثير من الخلايا والأجنة، والتخلص مما لا يمكن استنساخه منها، وقد ينشأ عنه بنوك ومراكز لحفظ الأجنة والخلايا الزائدة عن الحاجة، مما يخلق سوقًا رائجة لبيع وابتياع هذه الأجزاء، لاستخدامها في العمليات غير المشروعة.

12 -يمكن بالاستنساخ الجيني أو العذري الاستغتاء عن تكوين أسرة فيها أب وأم، إذ لا يحتاج الاستنساخ في صورتيه، إلا إلى امرأة فقط، ومن ثم يتم الاستغناء عن الرجل في تكوين الأسرة، التي يكون كل أفرادها من الإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت