الصفحة 13 من 48

باستنبات أنسجته، كما يمكن استنبات أجزاء المبايض والخصي البشرية مخبريًا، بحيث يمكن الحصول منها على بييضات ونطف، ومن هؤلاء: د. أحمد رجائي الجندي، الذي قال: إن متابعة أبحاث الاستنساخ قد تؤدي إلى إحداث ذلك في المستقبل القريب [1] .

المطلب الثالث

دوافع الاستنساخ وفوائده وأضراره

أبين في هذا الصدد دوافع الاستنساخ العلمية والاقتصادية، والفوائد المتصورة فيه، والأضرار التي قد تنجم عنه.

الفرع الأول: دوافع الاستنساخ العلمية:

بدأ علماء البيولوجيا تجاربهم بدراسة الخلايا البشرية، وأنواعها، ووظيفة كل نوع منها، وكان الدافع العلمي الأساسي وراء تجارب الاستنساخ، منذ مطلع القرن الماضي، وحتى عام 1975م، هو الوصول إلى مدى قدرة نواة الخلية المتمايزة على تحقيق ما تحققه البييضة المخصبة، من إنتاج فرد سوي، حتى بينت ولادة"دوللي"من خلية جينية أن جينات الخلية المتمايزة لها نفس قدرة البييضة المخصبة بحيوان منوي.

أما التجارب التي أجريت منذ ولادتها وحتى الآن، فقد يكون الباعث عليها دوافع علمية أخرى، تولدت عن تقنيات البيولوجيا الجزيئية، منها: دراسة وظائف الجينات، بتقنية الاستبدال الجيني المستهدف، والإفادة منه في مشروع الجينوم البشري، والكشف عن مدى تعطل وظائف جين معين أو عدم تعطله.

الفرع الثاني: دوافع الاستنساخ الاقتصادية:

(1) قضايا طبية معاصرة ج2 ص44، 45، ندوة الاستنساخ البشري (مجلة المجتمع) عدد 1244، ص25، 28، الاستنساخ بين العلم والدين، ص27 - 29، 34، 48، 56، بيولوجيا ا لاستنساخ ص24 - 29، 34، 42، 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت