الصفحة 12 من 48

والاستنساخ في مجال الحيوان بدأ في سنة 1938م على الضفادع، ثم انتقل في فترة الثمانينيات من القرن الماضي إلى سائر الحيوانات، وما زالت معامل البحوث مستمرة في إجراء عمليات الاستنساخ الحيواني حتى نهاية القرن الماضي، ولم تتوقف بعد، وقد استخدمت في الحيوان جميع أنواع الاستنساخ (العذري، والجنيني، والجيني) .

4 -استنساخ الإنسان:

أما الاستنساخ البشري فقد ادعى كل من د. ستيلمان، ود. هول أنهما قاما في سنة 1993م، باستنساخ الأجنة البشرية، باستخدام الخلايا الجنينية الناشئة عن بييضة مخصبة، ليتكون من كل خلية جنين مستقل، إلا أن هذه الأجنة توقفت عن النمو بعد اليوم السادس، ولم يكتب لها البقاء.

وادعت طبيبة بلجيكة تدعى"مارتين نيجس"أنها استنسخت طفلًا، وهو يعيش مع والديه في بروكسل، إلا أن زميلًا لها كذَّب مدعاها، مما اضطرها إلى التحفظ على ما صرحت به.

5 -استنساخ الأعضاء البشرية:

نفى كثير من العلماء إمكان استنساخ الأعضاء البشرية في الوقت الحاضر، وعلل بعضهم عدم إمكان ذلك، بالطبيعة المعقدة لبنية الأعضاء البشرية، فضلًا عن خضوع تكون الأعضاء في الأجنة البشرية لعوامل وراثية، هي المسئولة عن تكونها في الجنين، ومن الذين نفوا إمكان ذلك: د. هارى جريفن، د. محمد صبور، د. صديقة العوضي، وقال بعضهم: إن نواة خلية عضو، كالكبد مثلًا، إذا زرعت في بييضة مفرغة من جيناتها، فإنّها ستنتج مستنسخًا كاملًا، أي جنينًا، ولن تنتج كبدًا.

وادعى بعض العلماء إمكان استنساخ هذه الأعضاء، إذ يمكن استنساخ الجلد البشري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت