الصفحة 45 من 46

من كان في قلبه مرض أو شك أو رياء أو غير ذلك من الأمراض وإلا فالله سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد ولايضيع أجر من أحسن عملًا.

عاشرا: الخوف من عدم قبول التوبة

وكذلك من معوقات الاستقامة الخوف من عدم مغفرة الذنوب. يقول الله تعالى: (إن الله يغفر الذنوب جميعا) سورة الزمر آية 53 فلماذا نقول هذا الكلام؟ فليس هناك ذنب لا يغفره الله عز وجل إلا الشرك لا يغفره الله لمن مات عليه أما في الحياة فالله عز وجل يغفر الذنوب جميعًا.

الله سبحانه وتعالى يقول: (قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) سورة الزمر آية (53) فنادى سبحانه وتعالى عباده المسرفين على أنفسهم ناداهم سبحانه وتعالى بالعبودية له لم يقل (قل يا أيها الذين أجرموا) أو (قل يا أيها الذين فسقوا) ؟ لا (قل يا عبادي) مهما فعلتم فأنتم عباد لله والله سبحانه وتعالى هو ربكم يغفر الذنوب جميعا سبحانه وتعالى.

ويقول سبحانه وتعالى: (والذين لايدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون .... إلى قوله وكان الله غفورًا رحيمًا.) الفرقان 68 - 70

فهذه أمهات الذنوب والكبائر ألا وهي الشرك والقتل والزنى. ومع ذلك يقبل الله توبة أصحابها، بل يبدل الله تلك السيئات العظيمة إلى حسنات وفي هذا حث لأصحاب تلك الكبائر على التوبة ووعد كريم من الرحمن الرحيم بقبول توبتهم الصادقة الخالصة لوجهه، ومن أصدق من الله قيلا ً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت