التمهيد: التعريف بكتاب الاستقامة
سمّى ابن عبدالهادي، وابن رشيّق، وابن رجب هذا الكتاب بـ"الاستقامة" [1] ، وسماه بعضهم بـ"منهاج الاستقامة" [2] ، وسمّاه العلامة عبدالرحمن السعدي بـ"قواعد الاستقامة" [3] ، ولعل الأقرب تسميته بالاستقامة، فقد أثبتُه أخص تلاميذ شيخ الإسلام، وأدراهم بمؤلفاته.
وأثنى ابن عبدالهادي على كتاب الاستقامة، فقال:"وهو من أجل الكتب وأكثرها نفعًا." [4]
وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي:- "ولشيخ الإسلام كتاب يقال له:"قواعد الاستقامة"طالمًا بحثنا عنه لتحصيله من مظانه، فلم يتيسر، لكثرة فوائده. [5] "
وأما عن تاريخ تأليفه فقد ذكر الحافظ ابن رجب أن هذا الكتاب ألّفه شيخ الإسلام - مع جملة من المصنفات الكبار- وهو في السجن بمصر. [6]
وكان سجنه في مصر ما بين سنة 705 هـ - 709 هـ. [7]
(1) . انظر: العقود الدرّية صـ 23، أسماء مؤلفات ابن تيمية لابن رشيّق (ضمن الجامع لسيرة ابن تيمية) صـ 232، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/ 403.
(2) . انظر: أعيان العصر وأعوان النصر، والوافي بالوفيات كلاهما للصفدي (ضمن الجامع لسيرة ابن تيمية) صـ 292، صـ 315.
(3) . انظر: طريق الوصول إلى العلم المأمول لسعدي صـ 4.
(4) . العقود الدريّة صـ 23.
(5) . طريق الوصول صـ 4
(6) . ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/ 403.
(7) . انظر: مقدمة د. محمد رشاد سالم لكتاب الاستقامة 1/ 4، 5، ومقدمة الشيخ بكر أبي زيد لكتاب الجامع لسيرة ابن تيمية صـ ن، هـ.