فيهم بعض العلماء:-"أنت عند الطاعة قدري، وعند المعصية جبري، أي مذهب وافق هواك تمذهبت به"، وإنما المشروع العكس .. [1] ""
ذكر المؤلف - في موطن آخر- أن أبا الفرج ابن الجوزي [2] هو صاحب تلك المقالة:-"أنت عند الطاعة قدري .. [3] "
كما بيّن المؤلف أهمية شهود القدر في الطاعات، فقال:-
"فشهود القدر في الطاعات من أنفع الأمور للعبد، وغيبته عن ذلك من أضرّ الأمور به، فإنه يكون قدريًا منكرًا لنعمة الله عليه بالإيمان والعمل الصالح، وإن لم يكن قدري الاعتقاد كان قدري الحال، وذلك يورث العجب، والكبر، ودعوى القوة والمنة بعمله، واعتقاد استحقاق الجزاء على الله به. [4] "
(1) . الاستقامة 2/ 139
(2) . هو أبو الفرج عبدالرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي، حافظ مفسر، وفقيه واعظ، ولد سنة 509هـ، له مصنفات كثيرة، وفي علوم مختلفة، توفي سنة 597هـ.
انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 399، وسير أعلام النبلاء 21/ 365.
(3) . مجموع الفتاوى 8/ 446
(4) . الاحتجاج بالقدر (مجموع الفتاوى) 8/ 331.