الصفحة 41 من 64

"وكذلك السمع والبصر، مثل قوله:- {لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ} (آل عمران، آية:181) ، وقوله" {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} (الشعراء، آية: 218، 219) ، وقوله: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} (التوبة، آية:105) .

فهذا ونحوه وإن ذكر فيه لفظ السمع والرؤية، والمقصود لوازم ذلك من إحصاء ذلك والجزاء عليه بالثواب والعقاب ..

كما يعني بالنظر نظر الرحمة والمحبة، كقوله:- {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ} (آل عمران، آية:77) . [1] ""

5 -أورد المؤلف حديث جرير بن عبدالله > بشأن نظر الفجأة. [2]

وقد عرّف ابن القيم نظر الفجأة قائلًا:-"هي النظرة الأولى التي تقع بغير قصد من الناظر، فما لم يتعمده القلب لا يُعاقب عليه، فإذا نظر ثانية تعمّدًا أثم. [3] "

6 -قوله:-"فإن من أكبر المسائل التي تتبعها مسألة الأسماء والأحكام في فساق أهل الملة، وهل يجتمع في حق الشخص الواحد الثواب والعقاب، كما يقوله أهل السنة"

(1) . مسألة في المعية والنزول (المجموعة العلية) 1/ 80، 81 = باختصار يسير

(2) . انظر: الاستقامة 1/ 428

(3) . روضة المحبين صـ 96

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت