الصفحة 32 من 64

ولعل الصواب ما أثبته ابن القيّم قائلًا:-"فكيف بمن يقربهم ويعظمهم ويجعلهم طواغيت .. [1] "

23 -قوله:-"أن رفع الأصوات في الذكر المشروع [لا يجوز] إلا حيث جاءت به السنة .. [2] "

قال المحقق:-"ما بين المعقوفتين زدته إلى الأصل حتى يستقيم الكلام. [3] "

ولعل الأليق: مكروه، كما أثبته ابن القيم [4] ، ودلّ عليه السياق.

24 -قوله:-"ولم ينه نهيًا يستلزم [وقوع] مأمور راجح. [5] "

قال المحقق:-"وقوع: ساقطة من الأصل. [6] "

ولعل الصواب: فوات.

25 -قوله:-"وإن كان صوته قبيحًا فإنه لا يذم على ذلك. [7] "

قال المحقق:-"في الأصل عبارة محرفة غير واضحة وتقرأ هكذا:"وإن كان صوته بلدبد كمن خلق ليس يحبس لا يدل على ذلك"ولعل ما أثبته يستقيم به الكلام. [8] "

(1) . الكلام على مسألة السماع صـ 437

(2) . الاستقامة 1/ 322

(3) . الاستقامة 1/ 322

(4) . انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 348

(5) . الاستقامة 1/ 330

(6) . الاستقامة 1/ 330

(7) . الاستقامة 1/ 334

(8) . الاستقامة 1/ 334

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت