الصفحة 31 من 64

ولعل الصواب ما أثبته ابن القيم:"وتتضمن تحريك المحبة .. [1] "

20 -قوله:-"حتى إنه اجتمع مرة ببغداد أعيان الشيوخ الذين يحضرون السماع المفتون .. [2] "

قال المحقق:-"في الأصل: المصون، ولعل الصواب ما أثبته. [3] "

بل الصواب ما جاء في الأصل، وهو ما أثبته ابن القيم [4] ، كما أنه مقتضى السياق.

21 -تحدّث المؤلف عما أحدثه بعض المتصوفة من سماع الأصوات المطربة، والتعبّد بالنظر إلى الصور الفاتنة، حتى قال بعض ملوك فارس لأولئك المتصوفة: إن كان هذا طريق الجنة، فأين طريق النار. [5]

وقد ساق ابن القيم حكاية أخرى في هذا الباب، فقال:-"وحكى لي شخص آخر مغنيًا عزم على التوبة، فقيل له: عليك بصحبة الفقراء، فإنهم يعملون على حصول الآخرة، والزهد في الدنيا، فصحبهم فصاروا يستعملونه في السماع، ولا تكاد التوبة تنتهي إليه لتزاحمهم عليه، فترك صحبتهم وقال: أنا كنتُ تائبًا ولا أدري. [6] "

22 -قوله:-"فكيف نمر بقربهم ونعظِّمهم ونجعلهم طواغيت .. [7] "

(1) . الكلام على مسألة السماع صـ332

(2) . الاستقامة 1/ 311 = باختصار

(3) . الاستقامة 1/ 311

(4) . انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 337

(5) . انظر: الاستقامة 1/ 317

(6) . الكلام على مسألة السماع صـ 342

(7) . الاستقامة 1/ 320

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت