ولعل الصواب ما أثبته ابن القيم:"وتتضمن تحريك المحبة .. [1] "
20 -قوله:-"حتى إنه اجتمع مرة ببغداد أعيان الشيوخ الذين يحضرون السماع المفتون .. [2] "
قال المحقق:-"في الأصل: المصون، ولعل الصواب ما أثبته. [3] "
بل الصواب ما جاء في الأصل، وهو ما أثبته ابن القيم [4] ، كما أنه مقتضى السياق.
21 -تحدّث المؤلف عما أحدثه بعض المتصوفة من سماع الأصوات المطربة، والتعبّد بالنظر إلى الصور الفاتنة، حتى قال بعض ملوك فارس لأولئك المتصوفة: إن كان هذا طريق الجنة، فأين طريق النار. [5]
وقد ساق ابن القيم حكاية أخرى في هذا الباب، فقال:-"وحكى لي شخص آخر مغنيًا عزم على التوبة، فقيل له: عليك بصحبة الفقراء، فإنهم يعملون على حصول الآخرة، والزهد في الدنيا، فصحبهم فصاروا يستعملونه في السماع، ولا تكاد التوبة تنتهي إليه لتزاحمهم عليه، فترك صحبتهم وقال: أنا كنتُ تائبًا ولا أدري. [6] "
22 -قوله:-"فكيف نمر بقربهم ونعظِّمهم ونجعلهم طواغيت .. [7] "
(1) . الكلام على مسألة السماع صـ332
(2) . الاستقامة 1/ 311 = باختصار
(3) . الاستقامة 1/ 311
(4) . انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 337
(5) . انظر: الاستقامة 1/ 317
(6) . الكلام على مسألة السماع صـ 342
(7) . الاستقامة 1/ 320