الصفحة 25 من 64

2 -جاءت الآية هكذا: {فمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} (الزمر، آية32) [1] ""

والصواب: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} ""

3 -قوله:-"وألاّ يسمع مذمومًا في الشرع، وألاّ يتبع منه هواه. [2] "

قال المحقق:-"في الأصل: ولم يسمع مذموم، وهو تحريف."

وفي الأصل: ولم يتبع، وهو تحريف. [3] ""

ولعل الصواب ما نقله ابن القيم، وهو الأقرب إلى أصل الكتاب:"ولم يسمع على مذموم في الشرع، ولم يتبع فيه هواه. [4] "

4 -قوله:"كما [يستحبون علم الكلام ويوجبونه] .. [5] "

قال المحقق:-"بعد"كما"يوجد بياض بمقدار كلمتين في الأصل، ولعل ما أثبته بين المعقوفتين يستقيم به الكلام. [6] "

ويحتمل أن المثبت في هذا البياض:"يستحبون السماع"وهو الموافق لسياق الكلام.

5 -قوله:-"قال الشافعي:- فإنه والله ما قصّر. [7] "

(1) . انظر: الاستقامة 1/ 224

(2) . الاستقامة 1/ 235

(3) . الاستقامة 1/ 235

(4) . الكلام على مسألة السماع صـ 258

(5) . الاستقامة 1/ 237

(6) . الاستقامة 1/ 237

(7) . الاستقامة 1/ 254

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت