المفضلة، وهي معلومة مفصلة في السنة النبوية. ولشرف الاستغفار فإنه لا يستغني عنه أحد من مكلفي المسلمين، ولذلك جاء الأمر به في القرآن الكريم غير مرتبط بزمان، أو مكان، أو حال معين وذلك في مثل قول الله تعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِن اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [1] وقوله سبحانه: (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِن اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [2] ويلاحظ أن أمر الله تعالى لعباده بالاستغفار مقرون بعلِّية هذا الأمر وهو أن الله غفور رحيم وذلك ليطمع العباد في مغفرة الله، ورحمته، وتوبته، ويقبلوا على ذلك بأمل واسع، فعِلِّية الأمر بالاستغفار في هذه الآية هي أن الله تعالى غفور رحيم، فمغفرته سابقة، فالحمد لله الذي لم يؤيس عباده من رحمته ومغفرته وفضله.
(1) سورة البقرة: (199) .
(2) سورة النساء: (106) .