الصفحة 72 من 254

الرَّحِيمُ [1] ومما يتصل بذلك قوله تعالى: (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ [2] وبصفة عامة فإن الاستغفار مطلوب خاصة بعد فعل السيئة، أو قول السوء.، والاستغفار من الحسنات، وإنما تذهب السيئات وتزول بالحسنات. قال تعالى:(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [3] وذلك باب واسع من أبواب الرحمة الإلهية بالعباد.

4)عقب صلاة الفريضة، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستغفر الله عقب تسليمه من الصلاة المفروضة يقول: (أستغفر الله) ثلاثًا [4] . الحديث.

5)حين تتكامل نعم الله تعالى على عبد من عباده خاصة إذا كان قد بلغ من العمر مرحلة ينتظر بعدها الموت، حينذاك ينبغي على هذا العبد المداومة على الاستغفار، والإكثار منه حتى يتهيأ لرحلة ما بعد

(1) سورة القصص (15، 16) .

(2) سورة يوسف: (29) .

(3) سورة هود: (114) .

(4) صحيح مسلم، رقم الحديث (591) ص (235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت