الصفحة 64 من 254

(وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ [1] ، والمستغْفَرُ منه هو الذنب.

ومن خلال الآيات الواردة في الاستغفار فإنه يمكن أن يتوجه به إلى الله تعالى باسمه الظاهر فيقال: (أسْتَغْفِرُ الله) أو بضمير يعود عليه سبحانه (أسْتَغْفِرُه) قال تعالى: (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِن اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [2] الآية. وقال سبحانه: (أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [3] الآية. وقال جل وعز: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [4] الآية. ونظائر ذلك في القرآن الكريم.

وإذا صح ذلك في ضمير الغيبة العائد على الله تعالى، فإنه يصح أيضًا في ضمير الخطاب كذلك فيقال (أسْتَغْفِرُكَ) ، وأتوبُ إليك) وذلك

(1) سورة محمد: (19) .

(2) سورة النساء: (106) .

(3) سورة المائدة: (74) .

(4) سورة النصر: (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت