من ضمير، أو اسم ظاهر في أحوالهما المتنوعة فيقال مثلًا: (اغفر لي، اغفر لنا، اغفر لهم، اغفر لوالدي، اغفر للمسلمين ... إلخ) وقد وردت هذه الصيغة في القرآن الكريم سبع عشرة مرة كلها متعلقة بلام الجر إلا موضعًا واحدًا وهو قوله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [1] .
ومما تجدر الإشارة إليه والتنبيه عليه (في عجالة سريعة)
أنه قد جاءت صيغ كثيرة في الاستغفار في السنة النبوية، نورد منها ما يلي:
1 -صيغة (سيد الاستغفار) . روى البخاري عن شدَّاد بن أوس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (سيد الاستغفار: أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبُوءُ لك بنعمتك عليَّ وأبُوءُ بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) قال: ومَنْ قالها من النهار مُوقِنًا بها، فمات من يومه، قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل، وهو موقن
(1) سورة المؤمنون: (118) .