فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 27

وعن الأغر المزني وكانت له صحبة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة" [1] .

الغين هنا: ما يتغشى القلب قال القاضي: قيل المراد: الفترات والغفلات عن الذكر كان شأنه الدوام عليه فإذا فتر عنه أو غفل عدَّ ذلك ذنبًا واستغفر منه.

وعن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كنت رجلًا إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وأذا حدثني من أصحابه استحلفته فإذا حلف صدقته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من عبد يذنب ذنبًا فيُحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له"ثم قرأ هذه الآية {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} . [2]

فيُحسن الطهور: أي يتم الوضوء.

وعن أبي مالك عن أبيه، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل فقال يا رسول الله: كيف أقول حين أسأل ربّي عز وجل، قال قل"اللهم اغفر لي وارحمني"

(1) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6768) ، وأبو داود في كتاب الصلاة برقم (1515) .

(2) صحيح الجامع رقم (5738) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت